سيد جلال الدين آشتيانى

525

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

لذا قائل است كه حيوان بعد از موت معدوم مىشود و جميع قواى آن از بين مىرود . لذا در طبيعى شفا « 1 » فرموده است : « فنقول انه لمّا تبين ان جميع القوى الحيوانية لا فعل لها الّا بالبدن ، و وجود القوى ان يكون بحيث يفعل ، فالقوى الحيوانية اذن انّما تكون تفعل و هي بدنية ، فوجودها ان تكون بدنية فلا بقاء لها بعد البدن » . سر اينكه شيخ و اتراب و اتباع او ، تجرد خيال را انكار كرده‌اند ، آنست كه اين اعاظم تكثر فردى را مستند به ماده مىدانند و اذعان كرده‌اند كه تجسم و تقدر بدون حلول در ماده امكان ندارد ، با آنكه ادله‌اى كه براى تجرد نفوس ناطقه اقامه كرده‌اند ، بعضى از آن ادله تجرد خيال را هم اثبات مىنمايد . عجب آنست كه شيخ در كتاب مباحثات ، مادى بودن مبدا خيال را قبول ندارد ، ولى چون تشكيك خاصى و حركت جوهرى و عقول عرضيه را منكر است ، اذعان بتجرد خيال ننموده است و يا آنكه در اين مسئله هم مثل كثيرى از مباحث ، مثل علم بارى ، و تجرد خيال ، معاد جسمانى متحير است . در مباحثات گفته است : « ان المدركات من الصور و المتخيلات ، لو كان المدرك لها جسما او جسمانيا ، فاما ان يكون من شأن ذلك الجسم ان يتفرق بدخول الغذاء عليه ، او ليس من شأنه ذلك ، و الثانى باطل ، لان اجسامنا في معرض الانحلال و التزايد بالغداء . فان قيل : الطبيعة تستحفظ وضع اجسام ما ، هى الاصول و يكون ما ينضم اليها كالدواخل عليها المتصلة بها اتصالا مستمرا و يكون فائدتها كالمعدة للتحلل اذا هجمت المحللات ، فيبقى الاصل و يكون للاصل بها تزيّد غير جوهرى . فنقول : هذا باطل : لانه اما ان يتحد الزائد بالاصل المحفوظ ، او لا يتحد به ، فان لم يتحد به ، فلا يخلوا ما ان يحصل في كل واحدة من القطعتين صورة خيالية على حدة ، او ينبسط عليهما صورة واحدة ، و الاول : يوجب ان يكون المتخيل من كل شىء واحد اثنين ، واحد ، يستند به الاصل ، و واحد يستند به المضاف الى الاصل . و اما الثانى : فاذا غاب الزائد بقى الباقى ناقصا ، فيجب عند التحلل ان لا يبقى

--> ( 1 ) . رجوع شود بطبيعى شفا ، چاپ سنگى ، طهران ص 345 .